
زعيم حزب Nyans: يجب تشديد العقوبات على السويديين الأصليين في جرائم الجنس مع الأطفال
اقترح حزب نيانس (Nyans) السويدي المصير للجدل أن يتم تشديد العقوبات على السويديين من أصول سويدية عرقية الذين يُدانون بجرائم جنسية أو جرائم استغلال الأطفال إباحياً، مقارنةً بالمهاجرين الذين يُدانون بالجرائم نفسها. وجاء هذا الاقتراح على لسان ميكائيل يوكسل (Mikail Yüksel)، زعيم حزب نيانس، المعروف بكونه حزباً يركّز على قضايا الأقليات والمهاجرين.
وقال يوكسل في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي:
“الرجال السويديون البيض يرتكبون بشكل ممنهج متكرر جرائم جنسية بحق الأطفال، المراهقين. سواء داخل السويد أو خارجها.”
وأضاف أن السويديين من أصول سويدية لا يمكن ترحيلهم (utvisas) من السويد كما يتم الفعل مع المهاجرين ، على عكس بعض المدانين من المهاجرين، ولذلك – بحسب رأيه – يجب أن تكون العقوبات المفروضة علي السويديين الأصليين أشد وقابلة للشعور بتأثيرها بطرق أخرى من خلال تشديدها أكثر فأكثر.
وتابع قائلاً:
“لهذا السبب يجب تشديد سُلَّم العقوبات (straffskalor) على السويديين الأصليين بشكل كبير، من خلال فترات سجن أطول، ومنع توظيفهم مدى الحياة من العمل في أي نشاط له علاقة بالأطفال والمراهقين. فقط بهذه الطريقة يمكن ضمان حماية الأطفال.”
ما الذي يقترحه حزب نيانس عملياً؟
الحزب لا يدعو إلى تخفيف العقوبات عن المهاجرين، بل إلى: فرض عقوبات أشد على السويديين من أصول سويدية لتعادل قيمة الطرد والترحيل الذي يتحمله المهاجر ، بحجة أن المهاجرين يمكن ترحيلهم بعد الحكم، بينما السويدي لا يمكن ترحيله ، وبالتالي يجب – وفق رأي الحزب – تعويض ذلك بعقوبات داخلية أقسى ، ولكن هذا الطرح يتعارض مع أحد المبادئ الأساسية في القانون السويدي، وهو:
المساواة أمام القانون (likhet inför lagen)
لماذا أثارت التصريحات غضباً واسعاً؟
لعدة أسباب: أهمها ربط الجريمة بالهوية العرقية (etnicitet) وليس بالفعل الإجرامي، والدعوة إلى تمييز قانوني بين فئتين من السكان ، وتعميم خطير باتهام “الرجال السويديين البيض” بشكل جماعي تعارض مباشر مع الدستور السويدي ومبادئ حقوق الإنسان (mänskliga rättigheter)
من هو رئيس حزب نيانس؟ هو ميكائيل يوكسل سياسي سويدي من أصول مهاجرة مسلمة تركية ، يُعرف بخطابه الحاد حول قضايا: العنصرية والإسلاموفوبيا وحقوق الأقليات ويستخدم غالباً ما يستخدم لغة صدامية تثير الجدل الإعلامي وحزب سياسي سويدي تأسس عام 2019 ومعروف بخلفيته المهاجرة والإسلامية.









